الاثنين، 9 مايو 2011

شبح ..........(قصة قصيرة جداً)


شبح

عرفت الفتاة شبحاً ..

 أرادت رؤية تعابير أحاسيسه بعد أن اعتادها سمعها ..

 ذهبت للقيا شبحها يتقدمها قلبها و الروح هدية شوقٍ و هيام ..

 كانت أمها في غفوةٍ ..
رأت فيها الكلاب تولي بعد لفظ كبدها الذي لاكت ..

 رجعت الفتاة ناسيةً جسدها ..

 لتبيت ليلتها ..

بلا نبضٍ ..

 شبحٌ بلا روح .

الأربعاء، 4 مايو 2011

قناع .......(قصة قصيرة...)


قــنــاع


رأى بيته يحترق ، فتح عينيه فزعاً ، إنه الوقت الذي يستيقظ فيه ، أعد للخروج نفسه ، نظر في المرآة ، و خلافاً للعادات و السليقة ، خلع القناع ، فرأى قناعاً تحته قناعاً يعلو قناعاً ، واحداً تلو أخيه رفع ، لم يدقق ما كشف ، لم يفكر ، على عجلٍ خرج .

 رآه من عرِفه فلم يعرفه ، و من جهل عرف ما هو ، صار الصديق عدواً و شمت العدو .

 في ظهيرة ذاك اليوم أسلمها ، نودي عليه .. ثم نودي عليه .. تكرر النداء ..و تكرر النداء ....ولكن الغُراب لم يظهر أبداً ...!





ملاحظة : لا أدري أتعد قصة قصيرة ، أو قصيرة جداً ، الحكم لكم .

الثلاثاء، 3 مايو 2011

ميثاق الحريات


ميثاق الحريات

تدور عجلة الأحداث المتتالية بسرعة فائقة هذه الأيام و أبرزها استجواب سمو رئيس الوزراء و المسببات المعلنة له ، و أبرز ما في هذا الاستجواب اجتماع كتل نيابية يصعب تصورها في خندق واحد ، و هذا ما يعد غريباً و مريباً فهو كاختلاط الماء بالزيت ، فمن مدافعين حقيقيين عن الدستور و القانون و الحريات إلى أعداء الحريات و المتحايلين على القانون و كافرين بالدستور ترى العجب العجاب .

فلا أدري كيف يمكنكم الاطمئنان بصحة الهدف و المبتغى و عدم تحايلهم على الرأي العام و الاستفادة من الدستور لتمرير أجندات خاصة مؤقتة الهدف منها ضرب الدستور و تفريغه من محتواه و كبت حريات الآخرين ؟

ولكن لنعلنها ثقة بنوابنا الأفاضل و نطلب من قسم خاص منهم كأسيل الملا و الغانم و جوهر و العنجري ، إن كنتم تقفون مع البقية بدعوى احترام الدستور والحريات والحقوق المدنية وهذا المحور الذي تدورون في فلكه ، فهل لكم بميثاق حريات يوقع عليه كل أعضاء الاستجواب و بالأخص الإسلاميين منهم بقسمٍ مغلظ يضمن حقوقنا الدستورية و حرياتنا ؟

فكل ما نطلبه هو حق فنريد تعديل القوانين بحيث تعود الروح للمرحوم معرض الكتاب و يكفون عن حجب ما نقرأ ، نريد حرية إعلام ، نريد حرية في ممارسة عقائدنا و شعائرنا و السماح بالمواكب الحسينية وفق المادة 35 من الدستور ، نريد تجريم أي نائب يطالب بسحل و تقويض مكتسباتنا الدستورية لا سيما الشعائر ، نريد حرية التعبير عن امتعاضنا ممن ينال من مذهبنا و ما نحمل من فكر ، نريد تعديلاً على المناهج بحيث تكون المدارس للجميع احتراماً للدستور ، نريدها وطنية بعيداً عن الفوارق المذهبية ، هل أنتم على استعداد ؟

كم هو جميل أن نرى هكذا ميثاق يجمع أسيل ومحمد هايف والطبطبائي والمسلم وأبو رمية والوعلان كلهم يدافعون عن حريات الجميع عن الشعائر الحسينية عن معرض الكتاب عن حقوق التجمع و التظاهر و الاعتصام هكذا يكون (إلا الدستور) فعلاً ، إن عدم قبول بعض النواب بالتوقيع على مثل هكذا ميثاق ثم الوقوف معهم في دعواهم في المطالبة بالحريات و الحقوق الدستورية لهو من السذاجة السياسية ، و الخوض معهم دون ضمانات لهو الحَمَقُ بعينه ، سادتي الكرام إما أن يكون ميثاق حريات أو هو محرقة للحريات ،  فبما أنكم جميعاً نوابنا نقول لكم لا تكونوا سُذجاً .

22/12/2010 
لم تنشر .. وكنت أتمنى نشرها .. 

الشعب الكويتي يريد إسقاط الديمقراطية

قبل موجة الثورات العربية، ومع اشتداد فاعلية النظام الديمقراطي في الكويت، ظهرت مجموعة في حياتنا لا تؤمن بالديمقراطية كنظام للحكم، وبالأخص في مجتمع تعددي كالكويت، وحاولت هذه المجموعة الدخول في النظام، لتغييره إلى ما تعتقد أنه نظام صالح، ارتكازاً على إيصال أتباعهم إلى المراكز الحساسة وعلى سلب أكبر قدر من حريات الناس، ولكنهم اصطدموا بدستور ضمن الحريات ومنع تقييدها، إضافة إلى ملاحظة الجميع بمن فيهم الحكومة، سعيهم إلى السيطرة على المناصب التنفيذية العليا في البلد.
فما كان منهم إلا تغيير خطة اللعب، إلى الزيادة المفرطة بالحريات الحساسة لافتعال الأزمات، مع وضع رقابة مشددة على الحريات الشخصية، والعامة ليكونوا هم الأوصياء على الشعب وأفكاره، وبما أن المجلس لن يساعد على ذلك، أدخلوا عنصرا جديدا للعب وهو «الشارع»، فجيشوا قسماً من الشعب يمتاز بتقديس اللحى والسيقان العارية، وتعطيل العقول الخاوية أصلاً، وموت كل القيم الإنسانية، وازدواجية المبادئ وفق الطائفة، للسير في خطة تمزق النسيج الاجتماعي التعددي، وخلطوا بين المطالب بالديمقراطية والحرية وبين الانتقائية والتكفير والطائفية.
وبطريقة أو بأخرى صعدوا على متن المطالبين الحقيقيين بالحريات ممتطين صهوة الدستور، فطعنوا بإرادة الأمة عبر المجلس ووصم من يخالفهم فيه بالتخاذل والانبطاح والقبض والعمالة للحكومة... إلخ!
وتناسوا أنهم في زمن تقسيم النواب إلى نائب مواقف ونائب مصالح «حكومي»، فكانوا أنفسهم نواب مصالح، واستعملوا سياسة تهييج الشارع وتقسيمه، ووسم أتباعهم بالأحرار الوطنين، ومن يخالفهم بالعنصرية أو الطائفية، ليستطيعوا البقاء في مناصبهم على حساب استقرار الوطن.
إن الحالة التي نشهدها غريبة مريبة، فهل يعقل أن من لا يؤمن بالديمقراطية كنظام صالح للحكم، يؤمن بتداول السلطة والوصول إلى رئيس وزراء شعبي؟ ومن يحرّم نصح «ولي الأمر» بالعلن، يشهر به وينازعه في قراراته متحدياً، فلو خرجت بعض هذه التصرفات والآراء من غيرهم ستكون معقولة ومنطقية، أما منهم فهي تنبئ بأن المراد شيء آخر تماماً، ولا أعتقد أن الهدف يعدو في هذه المرحلة إثبات فشل النظام الديمقراطي، سواء كانت تحركاتهم منطلقة من عقيدة أو بتحريض خارجي.
فأصبحنا الآن في أكثر المواقف المحيرة والمضحكة في تاريخ الديمقراطيات الحديثة، فإن من سلب اسم الشعب يسعى إلى تقويض الديمقراطية، والسلطة الوراثية هي من تعلن دفاعها عن الديمقراطية وعدم نيتها حل المجلس أو تعليق الدستور، وعلى خلاف كل الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج التي تتمنى أن تصل إلى نظام الحكم في الكويت، يحتمل أن تخرج عندنا ثورة شعارها، «الشعب الكويتي يريد إسقاط النظام الديمقراطي»!



نشرة في 30/4/2011


http://www.aljarida.com/aljarida/Article.aspx?id=206835

زفاف ..... (قصة قصيرة جداً)



" علت الزغاريد و التهاليل في استقبال العريس ..

حفوه عبر ذاك الممر الطويل المحاط بأروع الزهور و أنضرها...

حيث  اختلطت دموعهن فلم نعد ندري أهي دموع فرحٍ أم حزنٍ و شجن ..

فالكلمات : كنت أحبه .. أحببته .. خديعة .. مكر .. هنيئاً ..يا سعده يا سعد والديه..

و دموع الرجال تسللت من غيرةٍ أو غبطةٍ أو فرح فلم يعد شيئاً الآن مجدٍ فالمعايير بالعقول اختلطت ..

و حينما أوصل إلى عروسه .. 

أهالوا التراب .....

على الشهيد ... "

الاثنين، 2 مايو 2011

الإزدواجية أزمة ولاء ..



الإزدواجية أزمة ولاء

إن قضية الإزدواجية المثارة في الشارع الكويتي منذ مدة ليست ببعيدة لم تأخذ حقها في البحث و النقاش و التمحيص ، فقد سيطرت الأجواء الساقطة على الأوضاع و هاج الشارع من كلمة "طرثوث" و أضفى على المشهد الكويتي سحابة من دخان القلوب المرعوبة  خوفاً على جنسيتها الكويتية ، فلنحاول تسليط الضوء على نقاط مهمة في الموضوع تأثر على الكويت ومستقبلها .
لن ينكر أحد أن الكويت خليط من ثلاث جهات إيران و العراق و شبه الجزيرة العربية ولكن هذا الخليط اجتمع على هذه الأرض بوقت الشدائد العظام فاعتبر من كان هنا قبل (1920) مؤسساً حسب قانون الجنسية ، كما سمح القانون باعطاء الجنسية بشكل قانوني لغيرهم وفق مواد أخرى لا تتمتع بنفس ميزات من حصل عليها بالتأسيس و بالأخص من حيث تحديد الشكل السياسي للدولة و إدارة شئونها .

ولكن ما حدث هو استغلال الحكومة لجزء هذا الحق و تجاوزه فأتت بأشخاص تجمعهم المصالح المادية المؤقتة لأهداف رأتها الحكومة في ذاك الوقت ، ولكن للمصلحة التي رأتها تجاوزت القانون و منحتهم الجنسية وفق المادة الأولى ليكون لهم تأثير على المجريات السياسية في البلاد ، فالواقع إن الحكومة لم تستعمل حقها في التجنيس بل استعمل أمر لا يحق لها استعماله و منحتهم جنسية لا يحق لهم اكتسابها فهم كويتيون بالتزوير لا بالتجنيس و جنسياتهم كأن لم تكن ، و يفترض من أعضاء مجلس الأمة أن يتجهوا إلى إخضاع  ملفات الجنسية للتدقيق ، ومن حصل عليها بالتزوير تسحب منه فوراً ، ثم إن أرادت الحكومة منحهم الجنسية تمنحهم وفق المادة التي يستحقونها .

ولكن حتى الآن تبقى أزمة حقيقية فالخليط القديم من الجهات الثلاث تشبع بحب الوطن و انفرد بالجنسية الكويتية عنواناً لولائه ، و السؤال الذي يطرح نفسه إن قامة لا سمح الله حرب بيننا وبين الشمال أو الجنوب ولها سوابق أو حتى بيننا وبين الشرق و إن لم تكن سابقة ، فمن يحمل جنسيتين سيكون مع من و أي الوطنين سيخون ؟ لأنه لا محالة يخون أحدهما ، ولو بالتقاعس في نصرة أحدهما وهو محتاج إليه ، فالكويت بعدد سكان محدود إن دخلت في حرب سوف تحتاج كل قطرة دم في عروقنا ، فماذا لو كان المزدوج عسكري ؟! هل يخون الكويت أو يخون وطنه الأم ؟ و بالأخص إن كان ممن دخلوا الكويت بعد فورة النفط للكسب المادي ؛ و إن تجسس أحدهم على الكويت سوف يكون خائناً حتى عند أهله و عشيرته أم سيكون بطلاً أدى خدمة جليلة لوطنه ؟!

مع وجود أزمات كثيرة كمخالفة القانون ، و نهب خيرات الكويت ، و تحلي بجنسيتين باسمين يسمح لحاملها بارتكاب الجرائم و التخفي تحت الاسم الآخر ولا جرم قانوني عليه ، إضافة إلى دخول بعض الهاربين من جماعة جهيمان و غيره وفق بعض التقارير للكويت ، تبقى القضية الأهم و أكثر تأثيراً هي الولاء ، و الكويت بما أنها الدولة الأصغر بين العمالقة فهي الأكثر تضرراً ،و للأسف الأسهل تعرضاً للخيانة ، فالبلدان وطن المزدوج ، و ماذا لو طلع علينا أحمق بأطروحة ضم البلدان لبعض تحت حكم آخر هو عرفه و يواليه وصعدوا المسائل إلى حيث يطلبون استفتاء عام و هم يسعون لنيل الغالبية العددية ؟

وهذه المشكلة لا بد و أن يكون لها حلول ، طبعاً الاستفادة من المال العام ككويتي بغير وجه حق يعد جريمة من جرائم المال العام ( وللأسف حماة المال العام يصرخون على الدينار و يتغافلون عن سرقة المليارات بغير وجه حق لعقود ) ولكن بما إنها ليست الأولية مقابل الولاء فسنتركها الآن و نذهب للولاء .

على الحكومة للتأكد من ولائهم توقيع كل مزدوج يتنازل عن جنسيته الأخرى بأنه لن يدخل تلك البلد على الأقل أربعين سنه ، لا هو ولا زوجه ولا بنيه وحفدته ، حتى نقطع بانفراد الكويت لولائه وانقطاعه عن الدولة الأخرى ، و كما يوقع إقرار على إنه إن خالف ذلك أو أحد ذويه عليه أن يتكفل بدفع مقابل كل ما استفادة من النفع العامفي الكويت مع سقوط الجنسية الكويتية عنه ، و إبقاء كل بالغ ممن سحبت عنه الجنسية في هذه الحالة قابع في السجون إلى استفاء المبالغ المستحقة عليه ، هكذا فقط ممكن أن ننام قاري العيون ضامنين عدم تجرأ أحد على الخيانة و نضمن إنه لا يوجد من يضر بأمن الكويت و استقرارها و افتعال المشاكل الطائفة و الفئوية بها حتى تحترق و يعود إلى وطنه بعد خراب الكويت .

29/9/2010 م 
لم تنشر .. 
 @Feras_Khourshid



الأحد، 1 مايو 2011

شرف عائشة...علكة سائغة !



شرف عائشة...علكة سائغة !
(( يا وهابية أنتم من دنس طرف السيدة عائشة ))

الطعن بشرف السيدة عائشة أمر جديد اشتهر في هذه الأيام ، إلا ما كان في حادثة الإفك ، على اختلاف فمشهور الشيعة إنها وقعت مع السيدة ماريا ، ومشهور السنة إنها وقعت للسيد عائشة .

ولا يكاد يخفى على أحد إن إجماع الشيعة كان على عدم جواز وقوع الزنا و ما شاكل من زوجات الأنبياء لأنه من الأمور المنفرة منهم ، خلافاً لعلماء السنة و بالأخص الوهابية حيث صرح الشيخ الألباني بجواز وقوعه منهن .

أثير هذا الموضوع من قبل بعض الشيعة أشهرهم "ياسر الحبيب" ولكنه لم ينتشر فقد رد عليه الشيعة قبل غيرهم بأمور ، أبرزها : إنه مخالف لإجماع الشيعة ، وتاليها إن مصادره و قرائنه أغلبها سنية وضعيفة ، فكيف له أن يبني عقيدة عليها بل حتى كيف يستطيع إثبات وقوع الزنا بقرائن ضعيفة ؟! ، وهو لا يثبت شرعاً إلا بالشهود أو الإقرار عند الحاكم .

سكت ياسر أو تكلم ، الموضوع لم يكن إلا فرقعات للظهور الإعلامي ، فلم يتأثر به أحد من الشيعة أو السنة وحتى لم ينتشر .
ولكن في عام 1431 هجرية حدثت أمور مهمة ، استهلتها فتنة مركز "وذكر" التي زادت الاحتقان الطائفي في بدايتها ولكنها انقلبت في نهايتها ليجد رفضاً كبيراً من السنة على تصرفاته اللا مسئولة ، ثم حادثة العريفي التي خسروها بمنعه وانكشاف طائفيتهم و تكفيرهم النتن للشيعة بتكفير كبار علماءهم و مراجعهم ، ثم في شهر رمضان من نفس العام ظهر السيد كمال الحيدري ببرنامج خلافي علمي على قناة الكوثر ، ولم يكن هناك من تجرأ للرد العلمي عليه ، إضافة إلى أفول نجوم الوهابية و اهتزاز مكانتهم إذ لم تظهر فتن طائفية ناجحة يتسلقون عليها .

فما كان منهم إلا أن أتوا بحادثة لندنية لا يحاكم عليها القانون الكويتي ولا البريطاني ، ونشروها مع مواضيع انتهت ونسيها الناس وأهملوها ، فأثاروا زوبعة عاطفية عمموها على الشيعة كي يثيروا الأطفال و تترسوا بعرض السيدة عائشة ، و فعلا نجحوا ، فقد أثاروا أطفالهم و تابعيهم الناعقين خلفهم من جهة ، ومن جهة أخرى هيجوا أطفال الشيعة (عمراً) وصغارهم (عقلاً) كي يردوا عليهم ، و بما أنهم متلبسين بالدفاع عنها فأيما كلمة تصدر ضدهم يعتبرونها طعناً بالسيدة عائشة .

و هكذا حصلوا على مبتغاهم ومعينهم الأوفى ، فاليوم نرى من جني أياديهم طعناً بعرض السيدة عائشة (على كلامهم) وهم المستفيد الوحيد ، ولزيادة المكاسب قدموا مقترحاً جديداً لاعدام من يطعن في عرض السيدة عائشة ، وكلنا يعلم إن مثل هذا المقترح لا يمر ، ولكنها "فرقعة اعلامية" كل ثمنها التشهير بشرف السيدة عائشة وجعله علكة سائغة تلاك بالألسن ، وقد وصلني شخصياً أكثر من سؤال عنها بعد إثاراتهم (هل فعلاً زنت ؟) هذا السؤال الذي لم يكن يخطر على بال أحد إلا بعد تشهير الوهابية بأم المؤمنين عائشة ، وقد جنوا ثمار عرضها تصفيقاً ومديحاً يضمن الوصول لمجلس الأمة مرة أخرى ، ومتى ما أفل نجمهم ، سوف يعيدون نفس الاسطوانة ولو استلزم الأمر أن يقوموا أنفسهم بالطعن بشرفها بالخفاء والدفاع عنها بالضياء . ((فكله يهون من أجل الكراسي)) !!

نصيحة :
1- أخرجوا السيدة عائشة من اللعبة السياسية مستغلين بذلك عواطف العوام .

2- أوقفوا هذا التهريج ، فلو زاد التوتر أو مرت خطأً إحدى أجندات الوهابية ، فسوف يرتفع مستوى العناد المقابل و تجدون الأطفال يشتمون في الانترنت دونما رقيب أو حسيب ، فالله الله بالعقل .
29/4/2011
@Feras_Khourshid